MOHAMED YATIM

محمد يتيم

مرحبا، اسمي محمد يتيم أنا نائب(ة) برلماني(ة) عن حزب العدالة والتنمية, وعضو في لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج سأجيب على أسئلتكم المتعلقة ب الخارجية, الأوقاف, الشؤون الإسلامية, الدفاع الوطني, التعليم, قدماء المحاربين, المغاربة المقيمين بالخارج, تعاون .

معلومات انتخابية

الحزب : حزب العدالة والتنمية

الدائرة الانتخابية : سيدي البرنوصي

العمالة او الاقليم : سيدي البرنوصي

تاريخ الانتخاب : 25/11/11

تاريخ انتهاء النيابة : 25/9/16

الانتماء داخل المجلس

اللجنة : لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج

الفريق البرلماني : فريق العدالة والتنمية

مهام آخرى : عضو المكتب - النائب الأول للرئيسعضو الشعبة الوطنية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروباعضو مجموعة الصداقة المغرب - السعودية

الأقدمية : نائب سابق

معلومات شخصية

المهنة : غير متوفرة

السيرة الذاتية : غير متوفرة

مبادرات أخرى : غير متوفرة

الوظائف العامة الأخرى : غير متوفرة

20‏/07‏/2016

ميمون يوسفي
وجدة


بعد التحية اود طرح السؤال التالي على السيد النائب المحترم:
لقد التزمت الحكومة منذ بداية ولايتها بتنفيذ كل بنود اتفاق 26 ابريل 2011 بما فيها احداث درجة جديدة بالنسبة لاساتذة السلك الثانوي الاعدادي لكن مع الاسف لم يتم تنفيذ هذا الإتفاق الذي يعتبر عهدا في عنق الحكومة وهي تشرف على نهاية ولايتها علما ان اغلبية هذه الفئة مشرفة على التقاعد.
سيدي النائب المحترم نرجو منكم جوابا مقنعا لعدم وفاء الحكومةبالتزاماتها مع العلم ايضا ان نقابتكم كانت هي السباقة في هذا الموضوع
وشكرا

#التعليم

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

محمد يتيم

18‏/07‏/2016

نبيلة جبور
فكيك


السلام عليكم السيد النائب المحترم يعتبر بناء السور بين الجزائر و فكيك عائق ليس فقط لساكنة فكيك بل أيضا للملكة المغربية ككل لأن أولا فكيك ستكون محاصرة ثانيا ارض فكيك و خاصة الجبال ستكون للجزائر, كمواطنة من فكيك أسائلكم السيد النائب عن إمكانية إعادة النظر في هدا الخصوص و ماهي فائدة ذلك السور و شكرا

#الدفاع الوطني

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

محمد يتيم

10‏/05‏/2016

إبراهيم بن عبد الله
بويزكارن


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
كما جرت العادة خلال السنوات الماضية،ألفنا أن تُعلن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني عن نتائج الإمتحانات المهنية مطلع كل شهر مارس من السنة الموالية لتاريخ إجراء الإمتحانات المهنية و على أبعد تقدير يكون الإعلان عنها بداية و بحر شهر أبريل،إلا أنه هذه السنة شكل الأمر إستثناءً إلى درجة أنه فقدنا معه طُعم الإنتظار و أماني النفس بترقية إلى الدرجة الموالية.لذلك السيد النائب المحترم نود منكم إبلاغ الوزارة الوصية بهمنا تجاه مصيرنا من خلال نتائج الإمتحانات المهنية دورة شتنبر 2015 و التعجيل بالإعلان عن نتائج هذه الإمتحانات في أقرب الآجال.
وتقبلوا فائق عبارات التقدير و الإحترام.

#التعليم

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

محمد يتيم

03‏/03‏/2016

رشيد دسليم
تيزنيت


عبر صفحة نوابك أوجه سؤالي.....إلى نواب الأمة ...وعن طريقهم إلى الوزير المعني...
يشرف العالقين في لوائح إنتظارولوج المراكز الجهوية دورة شتنبر2013 بعد إقصاء ألف منصب آخر لحظة ،وبعد إجتيازنا للمباراة بشقيها الكتابي و الشفوي ،
أن نطلب منكم السيد وزيرالتربية الوطنية رفع الظلم الذي طالنا جراء هذا الإقصاء ، فطبقا للإعلان الرسمي الصادر في الجريدة الرسمية رقم 6113-17 صفر1434(31ديسمبر2012) بخصوص إحداث المناصب المالية فالمادة 33 من قانون المالية لسنة 2013 تتحدث عن تخصيص 8000 منصب لوزارة التربية الوطنية بعد مصادقة المؤسسة التشريعية بالإجماع على قانون الميزانية وعلى هذا الأساس تم الإعلان عن مباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين دورة شتنبر 2013 بشقيها الكتابي و الشفوي.فتم خوض هذه المباراة يومي 27و28شتنبر 2013 للتباري حول 8000منصب المعلنة موزعة كالآتي على الشكل التالي....
مسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي التأهلي ...2920 منصبا ويوم المباراة 27شتنبر
مسلك تأهيل أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي...2400 منصبا ويوم المباراة 27شتنبر
مسلك تأهيل أساتذة التعليم الأولي والتعليم الإبتدائي ...2680 منصبا من طرف مايقارب 177000ألف مترشح ومترشحة ،لكن في الوقت الذي كنا ننتظر فيه الإعلان عن النتائج النهائية ،نتفاجأ بأن الإعلان النهائي تضمن فقط 7000 ناجح بدل 8000 منصب كما كان مقررا في الإعلان الرسمي للمباراة، فكان مصيرنا لوائح الإنتظار والإقصاء دون مبرر .
إيمانا منا بعدالة ملفنا و حقنا في طلب رفع الظلم الذي طالنا جراء هذا الإقصاء المتعمد ، نلتمس منكم
السيد الوزير التدخل بما ترونه مناسبا لضمان حقنا في ولوج المراكز الجهوية ترسيخا للديمقراطية
و حقوق الإنسان، و لذلك نأمل أن يكون الحل قريبا و سريعا .
و أخيرا تقبلوا منا سيدي كل التقدير و الاحترام.عن الألف مقصي

#التعليم

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

محمد يتيم

22‏/02‏/2016

محمد الصوبايري
أكادير



السلام عليكم سيدي المحترم،

بناءا على قرار السيد وزير التربية الوطنية رقم 4215,14 الصادر في 10 سبتمبر 2014 بتحديد شروط ولوج سلك تكوين أطر الادارة ,
تم خلق هذا المسلك الجديد بالمراكز التربوية والذي يهدف الى تكوين الأساتذة ’ اللذين تتوفر فيهم مجموعة من الشروط كالاجازة ’ مدة سنة بالمراكز التربوية تليها سنة أخرى لتولي مناصب المسؤولية بالمؤسسات التعليمية في مناصب الحراسة العامة, ومديري المدارس الابتدائية وتعتبر كسنة للتدريب والاقرار في المنصب أو عدمه.


لقد تخرج فوج يضم 120 إطار إداري السنة الماضية .ويوجد فوج هذه السنة بالمراكز يضم 420 إطار إداري .

سؤالي : والذي أريد منكم توجيهه الى السيد وزير التربية الوطنية هو:

- ماهو تصور الوزارة حول هذا المسلك الجديد, علما أنه مسلك يختلف عن الطريقة القديمة التي تنهجها الوزارة في تولي المناصب الادارية بالمؤسسات التعليمية عبر الاسناد .

- هل هناك إطار جديد سيخلق لهذه الفئة

- هل هناك شهادة تكوين أم دبلوم سيعطى للمتخرجين

- هل هناك نظام للتعويضات يتماشى مع مدخلات ومخرجات المسلك الجديد

كل هذه الاسئلة تحير بال 540 إطار إداري مازال مصيرهم مجهولا

#التعليم

هذا السؤال لم يتوصل باجابة بعد

محمد يتيم

07‏/01‏/2016

MOHAMED YATIM

الوفد المغربي بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا برئاسة السيد محمد يتيم ينظم زيارة لرئيسةالجمعية للمغرب ، وموقع الجمعية ينشر تقريرا حول الزيارة
http://www.chambredesrepresentants.ma/fr/actualites/anne-brasseur-notre-partenariat-avec-le-maroc-est-efficace-stable-et-constructif

07‏/01‏/2016

MOHAMED YATIM

محمد يتيم في مداخلة الفريق لمناقشة مشروع قانون المالية 2016

17‏/05‏/2016

MOHAMED YATIM

الجهاد المختطف والحاجة إلى تحريره
محمد يتيم

أصبح من اللازم تحرير مفهوم " الجهاد "، الذي خضع لعملية اختطاف وتشويه من قبل ما يسمي ب "الجهاديين"، تماما كما يتعين تحرير مفهوم "الدولة الاسلامية"، التي خضعت لعملية اختطاف من قبل "داعش".

الحاجة ماسة إلى إبراز جمالية الجهاد في الاسلام وتحريره من الصورة القبيحة التي أصبح يقدم من خلالها للعالم.

لقد واجه عدد من علماء الاسلام ومفكروه المعاصرين - في إطار تأكيد جمالية الجهاد - شبها روجها المستشرقون الذين حاولوا تقديم الاسلام على أنه قد انتشر بالسيف. ونحن اليوم أمام ممارسات تختطف مفهوم "الجهاد"، وتصور "الدولة الاسلامية" و"مجاهديها" في شكل وحوش بشرية متعطشة للدم، تتباهي بقطع رؤوس الأسرى، وتثخن قتلا في الأبرياء المسالمين من خلال عمليات انتحارية، سميت زورا وبهتانا عمليات "جهادية"، استنادا إلى فتاوى لا محل لتطبيقها في السياق المعاصر من قبيل جواز قتل المتمترس، ولو أدى ذلك إلى قتل غير المحاربين.

ومن المؤكد أن الفقهاء الذين قالوا بمثل هذا الفتاوى لو تيسر لهم أن يعاينوا كيف أصبحت فتاواهم تستخدم لترويع الأبرياء وأخذهم رهائن، وتفجير القنابل البشرية في الأسواق والتجمعات العامة، بل وفي أماكن العبادة، بما فيها المساجد، على اعتبار أنها مساجد ل"الروافض" أو العكس، وتبرر مهاجمة الأبرياء في الفنادق والساحات العامة في بلاد الغرب... دون شك لو أنهم اطلعوا عليها سيعيدون النظر فيها، وهم يَرَوْن كيف أصبحت تبرر أعمالا تتنافي مع روح الاسلام ومع مفهوم الجهاد وضوابطه وأخلاقه.



جهاد الدفع وجهاد الطلب

بالرجوع إلى فقه الجهاد في كتب الفقه الاسلامي نجد الفقهاء قد ميزوا بين نوعين من أنواع الجهاد: جهاد الدفع وجهاد الطلب. والمقصود بالأول: دفع العدوان عن الأمة حين تتعرض له وهو واجب، وقد يتحول إلى فرض عين إذا لم تتحقق الكفاية من الجيش الموكول له واجب حماية البلاد والعباد من العدوان. أما المقصود من الثاني فهو المبادءة بغزو البلاد غير المسلمة بعد دعوتها إلى الإسلام، وتخييرها بين الاسلام أو الجزية أو القتال.

بل ذهب بعضهم إلى أن جهاد الطلب، وغزو العدو مرة كل سنة، فرض على الأمة !!!

ولقد اختلف الفقهاء في وجوب هذا النوع، بينما جعله البعض مثله في ذلك من أبواب الجهاد، بابا من أبواب السياسة الشرعية الخاضعة للتقدير والمصلحة.

ودون شك فإن بعض الأحكام الفقهية ذات الصِّلة بالجهاد، إنما أحكاما مرتبطة بعصرها ومتأثرة بموازين القوة التي كانت سائدة في العالم آنذاك، والعلاقة بين القوى الدولية، وهي على كل حال من اجتهادات السياسة الشرعية المحكومة بعدد من الاعتبارات ومنها فقه المال.

ومن خلال التأمل في مفهوم الجهاد وآراء العلماء المعتبرين، فيما يتعلق بمفهوم الجهاد على ثلاثة ملاحظات كبرى:

أن الأصل في الجهاد هو رد العدوان، وأن الإذن فيه إنما كان بعد مرحلة طويلة من الأمر بكف الأيدي وإقامة الصلاة والصبر على الإيذاء، وكان الإذن به معللا بوضوح برد العدوان وردعه :
" أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم بغير حق، إلا أن يقولوا ربنا الله، ولولا دفاع الله الناس بعضا لفسدت الأرض، ولكن الله ذو فضل على العالمين"، "وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين".

ثم إن القتال حين يصبح لا مفر منه مشروط بمجموعة من الشروط والضوابط، منها أن يكون حقا في سبيل الله، وألا يتجاوز الحد المأمور به، بحيث يكون الاعتداء بمثله: "فان اعتدوا فاعتدوا عليه بمثل ما عادوا عليكم"، وألا يتجاوز المعتدين الظالمين إلى غيرهم من المسالمين من النساء والأطفال والشيوخ الضعفاء، والعباد المتنسكين المنقطعين في صوامعهم وأديرتهم وبيعهم وكنائسهم.

عن أبي عمر الحويني أن أبا بكر - رضي الله عنه - بعث يزيد بن معاوية إلى الشام، فمشى معه يشيعه، قال يزيد: إني أكره أن تكون ماشيا وأنا راكب، قال: فقال: إنك خرجت غازيا في سبيل الله، وإني أحتسب في مشيي هذا معك، ثم أوصاه فقال: لا تقتلوا صبيا، ولا امرأة ولا شيخا كبيرا، ولا مريضا، ولا راهبا، ولا تقطعوا مثمرا، ولا تخربوا عامرا، ولا تذبحوا بعيرا ولا بقرة إلا لمأكل، ولا تغرقوا نحلا ولا تحرقوه. (وقد روي في ذلك) عن النبي - صلى الله عليه وسلم.

- إنه حتى في حالة جهاد الطلب، فإنه لم يكن السيف يوما وسيلة لإجبار الناس على الدخول في الإسلام، وإنما كانت القوة إزاحة للطغاة والمتجبرين المتسلطين على رقاب الناس، والذين يحولون دونهم ودون حرية الاختيار، بل إنه دفاع عن حرية المعتقد وممارسة حق العبادة بالنسبة لأهل الأديان الأخرى: "ولولا دفع الله الناس بعضهم لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا".

- عدم حصر الجهاد في القتال، فليس القتال إلا شعبة من شعب الجهاد. إن الجهاد هو أعم من القتال، فهو شامل لكل أنواع الجهد المبذول لنصرة الحق وإقامة العدل. يقول الدكتور القرضاوي بعد استعراض بعض تعريفات الجاد عند الفقهاء: الجهاد يشمل: عمل القلب بالنية والعزم، وعمل اللسان بالدعوة والبيان، وعمل العقل بالرأي والتدبير، وعمل البدن بالقتال وغيره.

وخلاصة القول: إن الجهاد يعني: بذل المسلم جهده ووُسعه في مقاومة الشر ومطاردة الباطل، بدءًا بجهاد الشر داخل نفسه بإغراء شيطانه، وتثنية بمقاومة الشر داخل المجتمع من حوله، منتهيا بمطاردة الشر حيثما كان، بقدر طاقته. (فقه الجهاد الدكتور القرضاوي).

فالجهاد يدخل فيه إذن جهاد النفس، وتروضها للاستقامة على الدين. ويدخل فيه الجهاد العلمي، حيث دعا الاسلام للنفير للعلم: "فلولا نَفَر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون".

ويدخل فيه الجهاد بالمال الذي ما ذكر الجهاد بالنفس إلا مقرونا بالجهاد بالمال، ويدخل فيه العمل السياسي والوقوف في وجه حكام الجور والصدع في وجههم بكلمة الحق: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، ويدخل فيه بر الوالدين وخدمتهما.

فعن عبد الله بن عمر قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: احي والدتك؟ قال : نعم ، قال : ففيهما فجاهد.

وتدخل فيه مساحات واسعة من العمل الدعوي والتعليمي والتربوي واستنهاض جهود الأمة..، وكل عمل من أعمال الخير والبناء فهو يدخل ضمن نطاق "في سبيل الله كما فسر غير واحد من العلماء: "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم والغارمين وفي سبيل الله ..."

وقد ورد في كثير من الأحاديث بيان أفضلية أعمال بعينها حتى على القتال في سبيل الله، بحسب اختلاف الأشخاص والأوضاع والسياقات وواجب الوقت، كما القتال في سبيل الله، قد يكون أفضل الجهاد، حسب اختلاف الأشخاص والأوضاع وواجب الوقت.

ثم إن القتال المشروع في حد ذاته لا يكون كذلك إلا إذا كان في سبيل الله، فقد سئل النبي (ص) عن الرجل يقاتل شجاعة، والرجل يقاتل حمية أيهم في سبيل الله قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. وذلك يعني أنه ليس كل ادعاء للجهاد هو جهاد في سبيل الله، بل قد يكون لأغراض وأهداف أخرى.

لماذا أذن الله للمسلمين في القتال بعد الهجرة؟

من خلال التأمل في آيات القتال ونسخ الحكم الذي كان ساريا خلال المرحلة المكية، حيث أمر الله المؤمنين بكف اليد والصبر وعدم الرد على الأذى بأذى مثله يتضح ما يلي:

إن الاسلام لم يكن البادي بالقتال، بل إن الإذن بالقتال جاء ردا على جريمة العدوان الذي شنته قريش بإخراج المهاجرين من أرضهم وديارهم، وتجريدهم من ممتلكاتهم، فقط لمخالفتهم في دينهم واتباعا للدين الجديد.
" أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله." وقال: "ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة، أتخشونهم والله أحق أن تخشوه إن كُنتُم مؤمنين"، والأكثر من ذلك أنهم خططوا لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم وبيتوا ذلك، فضلا عما ارتكبوه من جرائم في حق المستضعفين من المؤمنين، تنكيلا وتعذيبا لهم، وإخراجا لهم من ديارهم، ومصادرة أموالهم. " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك، ويمكرون والله خير الماكرين ".

نكثهم للعهود والأيمان: "إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم، إن الله يحب المتقين، كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة، يرضوكم بأفواههم وتأبيد قلوبهم، وأكثرهم فَاسِقُون .... وإن نكثوا أيمانهم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمن لهم، لعلهم ينتهون".
نصرة المستضعفين المظلومين: فالجهاد أداة ردعية لإيقاف الظالمين على حدهم، وهو تدافع، لولاه لانتصر الظلم والفساد، والإذن به من فضل الله على العالمين، فهو وسيلة لتحرير الأرض من الظالمين ومن إفسادهم للأرض، وتحرير للمستضعفين من سطوتهم، وإنهاء سطوتهم وإرهابهم للمستضعفين المتطلعين للحرية. "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان، الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم اَهلها، واجعل لنا من لَّدُنك سلطانا نصيرا". "ولولا دفاع الله الناس بعضهم بعضا لفسدت الأرض، ولكن الله ذو فضل على المؤمنين".
لقد أصبحت "الدولة " الجديدة إذن في وقت وجيز بحكم أنها صاحبة رسالة تحررية عالمية، تحمل مسؤولية السهر على نشر قيم العدل والحريّة والمساواة، وتحرير الإرادة الإنسانية، وتمكين الشعوب من تقرير مصيرها، ولذلك سرعان ما ستنطلق لنشر هذه الرسالة، وإزاحة " الأنظمة " التسلطية التي كانت قد استعبدت شعوبها آنذاك .

هي الرسالة التي حملها الجندي المسلم ربيع بن عامر، حين دخل على رستم قائد الفرس، وذلك حين سأله: ما الذي جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سعَتَها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإِسلام... "

اليوم بعد أن أصبح العالم ومواثيقه تضمن حرية الاعتقاد للأفراد كما تضمن للشعوب تقرير مصيرها، وأصبحت حرية السفر والتجول في الأرض حقا من حقوق الإنسان، وتتجه الحدود الجغرافية إلى التلاشي، وتراجع هامش تدخل الدولة القطرية أو الوطنية في حياة الأفراد، ويتم الاتجاه إلى إقرار مفهوم جديد للمواطنة، المواطنة العالمية، يبدو هذا الوضع أقرب إلى مطلب الاسلام الأول، الذي عرضه محمد صلى الله عليه وسلم، أي ضمان حرية الدعوة والتبشير بتعاليم الدين الجديد حين قال: "خلوا بيني وبين قومي".
كما أن الشرعية الدولية والمواثيق والاتفاقيات والاعلانات الدولية تتجه في الغالب الأعم إلى إقرار عدد من الأحكام والمبادئ والمقاصد التي جاء من أجل تحقيقها هذا الدين.

ويكفي بالنسبة للمسلمين اليوم أن يكونوا في مستوى مسؤوليتهم التاريخية كي يكتشفوا أن أمامهم فرصة غير مسبوقة للإسهام في إسعاد البشرية وتقديم جمالية الاسلام بل وجمالية الجهاد.

يقول الدكتور القرضاوي في إحدى الحوارات: "إننا في عصرنا هذا لم نعد محتاجين إلى قتال الطلب إطلاقًا؛ لأن الأبواب مفتحة أمامنا للدعوة العالمية، ولسنا في حاجة إلى أن نذهب بالجيوش إلى أوربا، أو إلى أمريكا، أو إلى الصين، أو إلى الهند، فالفضائيات موجودة، والإذاعات الموجهة موجودة، والإنترنت موجود، وتستطيع أن تغزو العالم بها".

نحن الآن لسنا في حاجة إلى جيوش تقاتل بالسيف والمدفع، نحن في حاجة إلى جيوش جرارة تجاهد بالقلم، والعلم، والفكر، والدعوة، إلى آلاف وعشرات الآلاف من الإعلاميين والدعاة والمعلمين الذين يخاطبون الناس بلغتهم، وبألسنتهم حتى يبينوا لهم (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ).

ويقول القرضاوي: "وهكذا نرى أن ما كان يظنه الكثيرون: أن جهاد الطلب، وغزو العدو مرة كل سنة، فرض كفاية على الأمة، وأنه أمر مجمع عليه، ليس كما ظنوا، وإنما المجمع عليه في هذا المقام: أمران لا خلاف عليهما:

الأول: ما ذكره ابن رشد: أن ينزل العدو ببلد من بلاد المسلمين، فيجب عليهم جهاده، ويجب على الجميع إعانتهم حتى يهزم.

والثاني: تجهيز الجيوش، وإعداد العدة اللازمة للدفاع عن الحوزة، من القوة العسكرية الكافية لردع العدو، والقوة البشرية المدربة، بما يقتضيه العصر في البر والبحر والجو. استجابة لقوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال:60].



مسؤوليات المسلمين اليوم

مما سبق يتأكد أن على المسلمين اليوم مسؤوليات كبيرة منها :

- التمثل الصحيح للإسلام ومقاصده في العدل والمساواة وتكريم بني آدم، ثم القدرة على إعادة تقديم الاسلام للبشرية كما قدمه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، باعتباره دينا ينزع نحو الحرية ونحو العدل، وهو ما جعله يقدم مشروعا إصلاحيا " تقديما " ومتقدما على عصره، مما جعل أعناق الشعوب تضطلع إلى رحمته وعدله.

- الانخراط ضمن المنظومة الأممية لحقوق الانسان، باعتبار أن المسلمين أولى بها والقدرة على أن يكونوا عنصرا فاعلا في المنتظم الدولي، ومسهما في صياغة المعايير الحقوقية، وفي العمل على فرض الالتزام بها من قبل دول العالم. ولقد رأينا كيف بادر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدخول في حلف الفضول. وأكد أنه لو أجاب به في الاسلام لأجاب حيث قال" لقد شهدت في دار عبد الله بن جذعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ".

- تعزيز التضامن بين الدول الاسلامية وبناء قوة عسكرية على غرار الحلف الأطلسي، أو حلف الناتو، قادرة على تحقيق الردع الاستراتيجي تطبيقا لقوله تعالى :" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم، وآخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم"، على أن يتولوا بأنفسهم صناعة أسلحتهم وتطوير تكنولوجياتها، وهم قادرون اليوم على ذلك، لو توفرت عندهم الإرادة السياسية.

إن القوة في إطار مفهوم الردع الاستراتيجي يتم إعداده في الأصل ليس للاستخدام وإنما لردع الأعداء، وجعلهم يفكرون ألف مرة قبل الأقدام على مباراة غير محسوبة. هو الاعداد للحرب من أجل تحقيق السلام، هو إعداد قوة الردع من أجل ألا تقع الحرب.

وواهم اليوم من يعتقد أنه يمكن أن ينتصر في حرب معاصرة أو أن يفرض سيطرته العسكرية مهما بلغت قوته، فإن ما تختزنه الأرض من ترسانة من الأسلحة الكلاسيكية والنووية والبيولوجية، ومن تطور تكنولوجي جعل الحديث عن حرب النجوم في وقت من الأوقات كافي لضمان تدمير كامل للبشرية ولمعالم الحضارة التي بناها بنو البشر منذ أن ظهروا على وجه الأرض .

بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالم الثانية وهزيمة اليابان بعد أن ألقت القوات الأمريكية قنبلتين نوويتين أدرك البلدان أنه هناك طريق أخرى لممارسة الحرب، وهي الامتناع عن الدخول في منطقها، فجنحتا إلى السلم لتتحولا في أقل من أربعة عقود إلى الواجهة وتصبحا قوتين اقتصاديتين عظمتين، علما أنهما قد تخلتا عن كل طموح في قيادة العالم على مستوى القيم.

واليوم فإن عددا من دول العالم الاسلامي -إن لم تكن كلها- مشغولة بتوسيع خردتها من الأسلحة التي توجد شفراتها الالكترونية لدى خصومها، وهو ما يضمن من جهة استمرار تجار السلاح وبارونات تجارة الحرب في الاستيلاء على مقدراتها، هي مشغولة بذلك لأنها مشغولة بمخاطر موهومة من دول الجيران من أخوة الدين واللغة والعقيدة والاشتراك في التخلف عن ركب الحضارة والعجز عن القضاء على المرض والفقر والجهل والأمية بين صفوف شعوبها!

ماذا لو جربت الأمة الإسلامية ودولها هذا الطريق!! ماذا لو استطاعت أن تحرر الاسلام المختطف والجهاد المختطف، وتقدم الاسلام في جماليته، وتجتهد في ذلك، في الوقت الذي خلى العالم بينها وبين الناس، ويكفي فقط أن تكون في مستوى القدرة. على البلاغ المبين وإقامة الحجة؟ ماذا وهي تملك ما لا تملكه ألمانيا واليابان ؟

ماذا لو استطاعت أن تحرر الاسلام والجهاد المختطف من قبل مجموعات متعطشة إلى الدم تُمارس القتل والذبح والتفجير في الأمنين المسلمين في بلاد المسلمين وبلدان أوروبا وأمريكا، بدعوى الجهاد في سبيل الله؟ أي دولة إسلامية التي تختصر " الدولة " في لباس أسود وأعلام سوداء ومجانين حرب، يجوبون مدن العراق والشام، ويقدمون أنفسهم أنهم جيش الخلافة وجند الله الذين سيعيذون فتح العالم!!!

هل المسلمون اليوم في تخلفهم واختلافهم، وفي فقرهم وفرقتهم، وفي فهمهم " البدوي " للاسلام، وفي استمرار عيشهم أسارى حروب التاريخ وجدالات المتكلمين واستمرار تدريس العقيدة من خلال منظومات جوفاء ، والغيبوبة الكبرى للعقل الذي أيقظه الاسلام بالوحي، والكرامة المهدرة من قبل الاستبداد ، .. مؤهل للقيام بهذه المهمة !!

إنه السؤال الأكبر الذي يتعين البحث له عن جواب !!

06‏/06‏/2016

MOHAMED YATIM

المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية: تميز في الممارسة الديمقراطية وضربة موجعة للسلطوية

للسلطوية علاقة جدلية بأزمة الأحزاب، ونقصد بالعلاقة الجدلية علاقة تأثير وتفاعل متبادل حيث إن الواحدة منها قد تفسر الأخرى وقد تكون شرطا، لها علما أن المسؤولية الأخيرة تبقى على الأحزاب السياسية باعتبارها البؤرة الأساسية لإنتاج الأفكار والقيم وإنتاج النخب القادة على قيادة الإصلاح .

يكتسي هذا الترجيح أهميته من حيث إنه يمكننا من وضع اليد على نقطة البداية في الإصلاح ، فإذا كانت السلطوية مفسدة للحياة السياسية، مفسدة للقيم، مفسدة للأحزاب، فإنها رغم ذلك ليست قدرا محتوما، كما أن الاندحار أمام السلطوية ليس ضربة لازب، حيث يبقى تحرر المجتمع والنظام السياسي من السلطوية ممكنا، والنضال السياسي ضد السلطوية والصمود في وجهها ممكن بل واجب، كما أن رفض التعامل مع السلطوية باعتبارها أمرا واقعا مسألة حيوية والحلم السياسي بغد أفضل مشروعا !!

تقوم السلطوية في واقع الأمر على التخوف والتخويف من النخب ومن الأحزاب الحقيقية ومن ثم تجتهد ما أمكن في تخريب دور الأحزاب وتبخيس دورها في صناعة الأفكار والقيم السياسية وإنتاج النخب السياسية، تصر السلطوية على ذلك كي تثبت للمجتمع أن النظام الحزبي فاسد، وأنه غير قادر على القيام بوظائفه تلك، وهي بذلك تسعى إلى إبعاد النخب من العمل السياسي بجميع الوسائل، سواء من خلال العمل على احتوائها و"شرائها " وجعلها في خدمة السلطوية، وجعل مصالحها مرتبطة عضوية بالولاء والتزلف للسلطوية، أو من خلال أساليب الترهيب والتخويف، أو من خلال جعلها تكفر بالعمل السياسي والعمل العام عموما، وفي بعض الأحيان تلجأ إلى أساليب التحكم من اجل معاقبة نخب فكرية وثقافية واقتصادية إن هي فكرت في الانخراط في العمل السياسي من خلال أحزاب ديمقراطية مستقلة القرار !!

تقوم السلطوية على إشاعة وهم انه لا غنى للمجتمع عنها ، لان التنمية والإصلاح في منظورها وجب أن يتنزلا من "فوق" أي من خلال نخب فكرية تكنوقراطية وليس من خلال نخب أفرزها النضال السياسي الميداني والتدرج في مهام التأطير الحزبي.

تفضل السلطوية توظيف نخب تمت "تكنقرطتها" وإفراغها من محتواها الفكري السياسي والأيديولوجي ومن حلمها السياسي، أي نخب فاقدة لأية مناعة سياسية او عمق ايديولوجي ، مما ينشئ لديها قابلية لخدمة التحكم، في مقابل "القرب" منه واستعطاف رضاه لقاء امتيازات فردية مادية ومعنوية.

تقوم السلطوية تبعا لذلك على التدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب، وعلى توجيه القرار الحزبي والتأثير فيه، وهذا الأمر مرتبط من جهة ثانية بوجود قابلية داخل تلك الأحزاب للقبول بالتدخل، واللجوء من قبل "زعماء" فاقدين للشرعية داخل الأحزاب، حيث إن مؤتمرات هذا النمط من الأحزاب تكون في الغالب متحكم في نتائجها ، وغير مسلم بنتائجها .

وهكذا فالنتيجة الطبيعية لغياب الديمقراطية الداخلية هو فقدان استقلالية القرار الحزبي مما يعمق أزمة الديمقراطية الداخلية، وأزمة الديمقراطية للأحزاب يؤدي إلى نفور متزايد للنخب من العمل السياسي ، مما ينتج عنه ضعف حاد في كفاءة "النخب" الحزبية الموالية لـ" الزعيم " وقابليتها للخضوع لـ"السلطوية"، مما يعطي ل"السلطوية" حججا إضافية تدعم ادعاءها بأنه لا فائدة في المرور من المسار النضالي الحزبي، ما دام من الممكن إنزال "مرشحين" و"وزراء" وحتى " زعماء" حزبيين بالمظلة في آخر لحظة !!

تقوم السلطوية على توزيع "الوهم"..وهم القرب من مراكز القرار والقدرة على التأثير فيه، والقدرة على تمكين الطامحين من امتيازات مادية ومعنوية ، ومن ثم ترتكز السلطوية واستبدادها على استغلال بعض مظاهر الضعف الإنساني ومنها: الطمع والخوف، الطمع في السلطة وامتيازاتها ومنافعها ولو كان ذلك على حساب المبادئ والقيم بما في ذلك المبادئ والقيم التي دخل على أساسها العمل النضالي، والخوف من أصحاب السلطة والتحكم وإيذائهم ومكرههم أو الخوف على فوات منافع ومصالح ومناصب ومواقع.

ولذلك فإن سر نجاح مخططات السلطوية هو ضعف المناعة الخلقية والنضالية لدى الأحزاب السياسية، ويكون احد مظاهر القوة في مواجهة السلطوية هو تحصين النخب الحزبية والنخب عامة من الخوف من السلطة او الخوف من التحكم ومن الحرص على السلطة والحرص على امتيازاتها ولو أدى ذلك لمهادنة السلطوية والتواطؤ معها ،

إن اخطر ما يمكن أن تواجهه الأحزاب السياسية الحقيقية هو نمو جيوب سلطوية وتحكمية داخل التنظيم الحزبي أو النقابي أو الجمعوي مهادنة للسلطوية طمعا رغبا أو رهبا خوفا أو طمعا.

بالإضافة إلى أهمية التحصين الأخلاقي والقيمي تبقى الممارسة الديمقراطية الداخلية في إقرار التوجهات وإفراز النخب الحزبية والتكليف بالمهام والمسؤوليات من أهم الآليات التي تحصن ضد السلطوية وتؤهل المناضلين والحزب السياسي والإطار النقابي والجسم الصحفي هو الحرص على الديمقراطية نظرية وممارسة، وفي هذه يتفوق لحد الساعة حزب العدالة والتنمية، ويعتبر نجاح مؤتمره الاستثنائي ليس فقط نجاحا للديمقراطية بل ضربة موجعة للسلطوية باعتباره قدم دليلا على إستقلالية القرار الحزبي ومناعته ضد السلطوية ..

ومن المستغرب حقا كيف لم تستح بعض الاقلام الحزبية التي فشلت أحزابها في مجال ممارسة الديمقراطية الداخلية والمحافظة على إستقلالية القرار الحزبي، وبعض المنابر الصحفية الفاقدة للموضوعية والاستقلالية والمهنية، كيف تجرّؤوا لوصف المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية بأنه "ضرب للديمقراطية الداخلية !! "، وكما يقال : اذا لم تستح فاصنع ما شئت ..!!

اشتركوا في النشرة الإخبارية